|
تقع منطقة نهر الكلب على بعد ۱۲ كلم من العاصمة وتحتوي على العديد من الثروات
الطبيعية والأثرية، منها ۲۲ نصب تذكاري تتواجد على تلةٍ تدعى "رأس الكلب"،
زارها على مر العصور العديد من الفاتحين والغزاة وتركوا آثارهم وبصماتهم
عليها.
أقدم هذه النصب ما يعود إلى الالف الثاني قبل الميلاد، وأحدثها
نصب التحرير الذي شيد في ۲٤ أيار من العام ۲۰۰۰.
لمست المؤسسة أن القسم الأكبر من هذا الموقع الأثري المصنف منذ العام ۱۹۳۷
بحاجةٍ لإعادة تأهيل من جراء تعرضه للعوامل الطبيعية والتلوث وانزلاق المياه
والخراب الناجم عن الحرب وأثار الملصقات الإعلانية والإهمال.
لذا وضعت المؤسسة خطة عملٍ على مراحل تشمل الأشغال التالية:
إصلاح الطرقات والجسور ومجاري المياه وشبكة الكهرباء.
وضع لوحات توجيهية وإعادة ترميم منزل يقع ما بين اللوحات التذكارية.
ترميم النصب كافة.
تأهيل الدرج الذي يقود من طريق النفق إلى قمة الجبل وتوسيعه، وإقامة
ممرات من الحجر الطبيعي مع إحترام موقع الدرج الروماني القديم.
إقامة سد حاجز عازل للصوت على طول النفق.
زراعة زهور برية، وتفكيك الجلول الموجودة حالياً لإظهار الصخور الطبيعية.
استبدال الدرابزون الحالي بآخر من الحديد أكثر أماناً.
إبراز المقاعد الأثرية المحفورة في الصخر لاستخدامها في أثناء الصعود
والنزول.
إنارة الموقع لابراز اللوحات.
وضع ثلاث لوحات تفسيرية كبيرة أعدت نصها المديرية العامة للآثار،
وهي تحكي بالعربية والفرنسية والإنكليزية تاريخ الموقع وتفصل أقسامه.
إقامة استراحة ومكتب استقبال في البيت القديم الموجود عند مدخل الموقع،
ومرأب للسيارات تحت الجسر يتسع لست سيارات وباصي ركاب كبيرين.
يجري العمل استناداً إلى دراسة طوبوغرافية للموقع منذ مطلع
شهر تموز ۲۰۰۳ ومن المتوقع أن تنجز الأشغال في تشرين الثاني ليصار إلى افتتاح
الموقع برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد إميل لحود في ۲۱ تشرين الثاني
۲۰۰۳ عشية الذكرى الستين لاستقلال لبنان حيث ستسلط الأضواء على كنز من كنوز
لبنان ونصبه أل ۲۲ ومنها لوحة الإستقلال ۱۹٤۳.
|