يوم الخميس في ۱۷ أيار ۲۰۰۱: تناول اليوم الوطني للتراث موضوع "الشجرة" باعتبارها رمزاً مميزاً من رموز التراث لتعريف الطلاب إليه.
الشجرة كانت ولا تزال في صميم التراث اللبناني، وهي الثوب الأخضر الذي يكسو الجبال والتلال ويغمرها بفيضٍ من النضارة والجمال. من أغصانها ضفر الأقدمون أكاليل النصر كما إختارها بعض الدول، ومنها لبنان، شعاراً يزين البيارق والأعلام والعملة.
ميز أجدادنا بعض الأشجار عن سواها، فجعلوا الأرز رمزاً للخلود، والزيتون عنوان الطهر وآية السلم. أما سنديان جبالنا الشماء فقد كان دائماً رمزاً للصلابة والصمود.

بهدف الحفاظ على "الشجرة" نظمت المؤسسة معرضاً إستمر لمدة عشرة أيام في المتحف العلمي للأولاد-كوكب الإكتشاف في وسط بيروت، عرف بالصوت والصورة على عدة أنواع من أشجار لبنان، منها البرتقال والأرز والزيتون وشجر الأوكاليبتوس وغيرها من الأشجار، كما عرف على حدائق لبنان العامة وأحراجه ومحمياته الطبيعية.
وقد ركز المعرض على دور الشجرة عبر العصور منذ الأمويين (٦٦۱-۷٥۰) وحتى الإستقلال (۱۹٤۳).
وتضمن برنامج اليوم الأول للمعرض زيارات إلى أماكن تراثية منها المتحف الوطني ومتحف سرسق ومتحف الجامعة الأميركية في بيروت والسراي الكبير والجامع العمري الكبير وكاتدرائية مار جرجس المارونية وجامع عساف والمنارة وقصر ليندا سرسق وحدائق قصر إيفون سرسق وحدائق مدرسة راهبات البيزنسون وحدائق مدرسة القديس يوسف.
كما تضمن البرنامج معرض "موعد مع الأشجار" للتعرف على أسماء الأشجار في كوكب الإكتشاف ومعرض فني آخر تحت عنوان "الفن، الشجرة والتراث" في شارع المعرض في بيروت.
 

 
 
 

إعادة تأهيل المتحف الوطني

إحياء اليوم الوطني للتراث

البيت - المعرض

خريطة لبنان: التراث الطبيعي والتاريخي

إعادة تأهيل موقع نهر الكلب الأثري

متحف الحياة الريفية