إضغط على الصور للتكبير


روى معرض "بنات بلادي" بالصوت والصورة سيرة رائدات لبنانيات لمعت أسماؤهن في تاريخ لبنان والعالم العربي الحديث، وسطعت نجومهن في سماء الوطن، وساهمن في إطلاق النهضة، وناضلن من أجل الحق والحرية حين كانت المرأة لا تزال قابعة في المنزل، تقيدها التقاليد البالية. وقد إختارت المؤسسة أن تكرم عشرين سيدة هن:
نجلا صعب، زاهية أيوب، إبتهاج قدورة، لور مغيزل، وداد قرطاس وعنبرة سلام خالدي، في مجال حقوق المرأة.
بديعة مصابني، نور الهدى، آسيا داغر وأسمهان في مجالي المسرح والسينما.
جوليا طعمه دمشقية، روز اليوسف، مي زيادة، ناديا تويني وسلوى نصار، في مجال الأدب.
نظيرة جنبلاط، في مجال السياسة.
آني سرفيان، زلفا تابت شمعون، جانين ربيز و ألكسندرا عيسى الخوري، كوجوه إجتماعية.

عشرات الصور عن كل شخصية تم إختيارها من مئات جرى جمعها من الأرشيف العائلي والصحف والجامعات ومراكز التوثيق، وزعت على لوحات كبيرة في قاعات المعرض، ترافقها نصوص تروي سيرة حياة كل سيدة وإنجازاتها والأعمال التي ميزتها والمواقف التي إتخذتها والقضايا التي دافعت عنها وناضلت في سبيلها ...

إستمر المعرض من ۱٥ إلى ۲۸ أيار ۲۰۰۳ وقد لاقى نجاحاً كبيراً إذ زاره عشرات الآلاف من طلاب المدارس والجامعات والفنانين وأهل الفكر والأدب.

وخلال أيام التراث الوطنية التي حددت في ۱٥، ۱٦ و۱۷أيار ۲۰۰۳، نظمت كذلك المؤسسة بالتنسيق مع وزارة الثقافة ووزارة الأشغال العامة والنقل ووزارة السياحة زيارات مجانية لعدة متاحف ومواقع أثرية وطبيعية في مختلف مناطق لبنان.

كما أنها أقامت في اليوم الثالث لقاءً في "بيت القناطر" الذي إستضاف في ۱۷/٥/۲۰۰۳ العديد من أبناء وأحفاد وأقرباء وأصدقاء السيدات المكرمات حول ۲۰ طاولة حملت أسماءهن.

وقد سمح ريع هذا الحدث الذي نظم بفضل تضافر العديد من الجهود الكريمة، بتغطية كلفة اليوم الوطني للتراث ۲۰۰٤.

 

العودة